محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
86
الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )
ففتحت فإذا أبو بكر فقلت : أبشر بالجنة وبالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ذكر في عمر وعثمان كذلك ، وذكر في عمر أنه الخليفة بعد أبي بكر وأنه مقتول ، وأن عثمان قال له : يا رسول الله والله ما تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك بها قال : " هو ذاك يا عثمان " . أورده المحب الطبري وأشار إلى أن هذه قصة غير قصة بئر أريس التي رواها أبو موسى المشهورة في الصحيحين وغيرهما . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر " ، قال جابر : فقلنا أما الرجل الصالح فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأما تنوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - . رواه أبو داود . وقال - صلى الله عليه وسلم - : « بينما أنا نائم رأيتني على قليب أي بئر عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله أي لسقي الناس على حوضها ، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ، ثم أخذها ابن الخطاب فنزع حتى روي الناس » ووصفه بالقوة . أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وابن أبي حاتم مع اختلاف في بعض الألفاظ . وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لأبي بكر : " كيف أنت يا أبا بكر إن وليت الأمر بعدي ؟ " فقال : بل قبل ذلك أموت يا رسول الله ، قال : " فأنت يا عمر " قال عمر : هلكت إذا ، قال : " فأنت يا عثمان ؟ " قال : آكل فأطعم وأقسم فلا أظلم ، قال : " فأنت يا علي ؟ " قال : آكل القوت ، وأخفض الصوت ، وأقسم التمرة ، وأحمي الجمرة قال : " كلكم سيلي وسيرى الله عملكم " . أورده المحب الطبري . وقال ذات يوم : « من رأى منكم الليلة رؤيا ؟ » فقال رجل : أنا يا رسول الله رأيت